Individual and professional medical care...
Call Back - Stem Cell Therapy, Anti-Aging and Prevention

قصص مرضى التوحد

                                                                                                                       

قصص مرضى التوحد

-        ألفونسو بولولو، 7 سنوات، توحد

-        إيفان أدوير، 8 سنوات، مرض هجرة الخلايا العصبية

-        لورين ديكورسيا، 11 عاماً، التوحد

-        أبريل ميجير، متلازمة دوان، التوحد

 

 

 

ألفونسو بولولو، 7 سنوات، التوحد

 

مكان الإقامة: إسبانيا

أنا فيكتوريا، والدة طفل متوحد يدعى ألفونسو. منذ تشخيص مرض التوحد لدى ألفونسو، لم نتوقف عن المكافحة في سبيل ابننا. وقد قال كل الأطباء، وأخصائيي الأعصاب، والأطباء النفسيين العبارة نفسها : "للأسف، يعاني ابنك من مرض التوحد، وما من علاج لحالته".

"أنا سعيدة لأن الخلايا الجذعية تقوم بعمل رائع وتنقذ ابني من عالم الضياع الذي يعيش فيه".

كنا نحفز طفلنا في المنزل ومع المتخصصين في المدرسة. وكان يتقدم، ويتعلم ببطء لكننا كنا نتمتع بالكثير من الصبر والتفاني؛ ولم نستسلم أبداً وتابعنا البحث عما هو أفضل له.

في يوم من الأيام، وفي أحد الاجتماعات في المدرسة، علمنا أن أحد رفاقه ذاهب إلى ألمانيا للخضوع للعلاج بالخلايا الجذعية.

وعندما وصلنا إلى المنزل، لم نتردد بالاتصال بموقع العيادة مرتين وقمنا بتعبئة الاستمارة الطبية. وشعرت بفرحة عارمة عندما أبلغوني بأنهم يستطيعون معالجة ألفونسو بالخلايا الجذعية في منشأتهم.

خضع للعلاج في أغسطس 2009 من خلال زرع الخلايا الجذعية بواسطة عملية البزل القطني. وكان الأطباء قد قاموا بعملية جمع الخلايا الجذعية من نقيه العظمي، ومن ثم قاموا بمعالجة هذه الخلايا في المختبر قبل يومين من عملية زرعها. وكان يملك عدداً كبيراً من الخلاياً ذات النوعية الجيدة، وقدرة على لاحياة بنسبة 80%.

في اليوم نفسه، عاد ألفونسو إلى الفندق وأظهر رد فعل محدود لعملية البزل القطني: صداع وغثيان، لكن الأطباء كانوا قد زودونا بالأدوية الازمة لتخفيف العوارض. بعد 15 ساعة، تعافى ألفونسو بالكامل، وأصبح فرحاً، ومتحمس جداً. لذلك قررنا أن نبقى في ألمانيا بضعة أيام للتعرف على البلد. وكنا نعتبر بأن هذه الرحلات ستكون مفيدة، وقد كانت كذلك بالطبع.

منذ وصولنا إلى حين عودتنا إلى المطار، كان يرافق أحد أفراد طاقم العيادة في الأوقات كافة. وقد كان طاقم العيادة لطيفاً ومتفانياً. نحن ممتنون جداً لأنه بالنسبة إلينا، لم تكن هذه الرحلة بمثابة عطلة إنما رحلة لضرورات طبية. ولكننا كنا نرغب بالفعل بالعودة إلى المنزل ومشاهدة نتائج العلاج خلال الأشهر التالية.

نحن اليوم في الخامس والعشرين من سبتمبر 2010، ويمكنني القول بأن ألفونسو قد أظهر تغييرات مهمة. أصبح متجاوباً جداً، مشاركاً، متفاعلاً اجتماعياً، ويضحك كثيراً. لطالما كان طفلاً محبوباً ولكن من المذهل كيف أصبح يتفاعل مع الآخرين. قبل العلاج، كنا نحتاج إلى أشهر لتعليمه (من دون أن ننجح في بعض الأحيان). أما اليوم، فهو يحتاج إلى قليل من الوقت ليعرف ماذا تريده أن يفعل. وكانت الأوامر مثل "خذ أو أعطيني" من دون معنى بالنسبة إليه، أما اليوم فأكرر الأمر بضع مرات ويتجاوب.

لم يكن يستطيع صعود الدرج ولكنه اليوم لا يعاني من أي مشكلة في القيام بذلك على الرغم من أن الأمر يتطلب بعض المجهود.

كل ما أستطيع قوله بأنه ابني يتغير. عادة، من الصعب على الطلب المتوحد أن يتقدم، ولكنه يتحسن بسرعة. أنا سعيدة لأن الخلايا الجذعية تقوم بعمل رائع وتنقذ ابني من عالم الضياع الذي يعيش فيه.

 

 

إيفان أودوير، 8 سنوات، مرض هجرة الخلايا العصبية

 

العلاج:البزل القطني

 

العلاج: 24 يونيو 2010

 

ولد إيفان مصاباً بمرض هجرة الخلايا العصبية، مما يعني أن الجزء الأيسر من الدماغ لم ينمو مما أدى بدوره إلى الصرع، والتوحد. عندما ولد إيفان، كان مترهلاً جداً، منتفخاً، وغير متجاوب، ويصاب بالنوبات الاختلاجية على الفور، وقد اشتبه الأطباء بإصابته بداء السحايا لكن عملية البزل القطني أثبتت عكس ذلك.

 

عندما كان في الأسبوع الأول من عمره، قالوا لنا بأن نعمده لأن حالته تتدهور بسرعة كبيرة، وقد كان أملنا الوحيد هو أن نضعه في وحدة العناية الخاصة في مستشفى تامبل سانت في دبلن. وقد أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي الذي خضع له في مستشفى بومون بأنه يعاني من شذوذ خلقي في الدماغ.

 

وقد أمضى إيفان أول سنتين من عمره في المستشفى وقد كان يعاني من النوبات الصرعية الكبيرة الشاملة، وتم تشخيصه كبطني. يذهب إيفان إلى سانت بول كوب، كما أنه يزور طبيب لمعالجة التوحد، إنه يتنازل 30 نوع من المتممات الغذائية في اليوم، كما أنهم يتناول الإيبيلوم لمعالجة النوبات الاختلاجية.

 

اقرأ المزيد عن إيفان في صفحته الخاصة

 

مرض هجرة الخلايا العصبية

إن أمراض هجرة الخلايا العصبية هو مجموعة من العيوب الخلقية الناتجة عن الهجرة الشاذة للعصبونات خلال تكون الدماغ والجهاز العصبي. خلال تكون الدماغ، يتعين على العصبونات أن تهاجر من مناطق ولادتها إلى الأماكن التي ينبغي أن تتمركز فيها في المسارات العصبية المناسبة.ة وتحدث هجرة الخلايا العصبية في الشهر الثاني من الحمل وهي تخضع لسيطرة مجموعة من الإشارات والإرشادات الكيميائية. عندما تكون هذه الإشارات غائبة أو غير صحيحة، لا تصل العصبونات إلى مكانها المحدد، مما قد ينتج عنه مناطق شاذة أو غير موجودة في الدماغ في نصفي كرة المخ، أو المخحيخ، أو جذع الدماغ، أو الحصين. إن العيوب الخلقية والبنيوية التي يمكن أن نراها في أمراض هجرة الخلايا العصبية تتضمن انشقاق الدماغ، تنخرب الدماغ، انعدام التلافيف، الانعدام الكلي للتلافيف، صغر التلافيف، صخامة التلافيف، ثخانة الثلافيف، والتغاير الموضعي العصبي (بما في ذلك التوضع الشاذ للطبقة القشرية، عدم تكون الجسم الثفني في الدماغ، وعدم تكون الأعصاب الحقفية. وتختلف العوارض بحسب اختلاف العيب الخلقي، ولكنها تتجسد عدداً بضعف في العضلات، والوظيفة الحركية، بالنوبات الاختلاجية، بتأخر النمو، بالإعاقة العقلية، الفشل في النمو والمكافحة، صعوبات في التغذية، تورم في الأطراف، وحجم الرأس أصغر من الرأس الطبيعي. فيبدو معظم الأطفال المصابون بمرض هجرة الخلايا العصبية طبيعيين، لكن بعض الأمراض لها مميزات في سمات الوجه أو الجمجمة يستطيع طبيب الأعصاب التعرف إليها. وقد تم تحديد تشوهات خلقية جينية لدى الأطفال المصابين بمرض هجرة الخلايا العصبية. وقد تم ربط العيوب في الجينات المرتبطة بهجرة العصبونات بمرض هجرة الخلايا العصبية، لكن دورها في نمو هذه الأمراض لا يزال غير مفهوم. وقد تم وصف أكثر من 25 متلازمة ناتجة عن الهجرة الشاذة للخلايا العصبية. من بين هذه المتلازمات، نجد متلازمات تتصف بأنماط موروثة مختلفة ومتعددة؛ بالتالي، فإن الاستشارة الجينية تفرق بشكل كبير بين هذه المتلازمات.

 

 

لوري ندي كورسيا، 11 عاماً، التوحد

 

تاريخ الولادة:الرابع من ديسمبر من عام 1998

 

 

تطور الخلايا الجذعية لدى لورين(رسالة إلكترونية موجهة من السيدة دي كورسيا إلى أهل آخرين)

 

أعتقد أنه من الجيد أن أجلس وأتذكر التقدم الذي حققته لورين منذ أن خضعت للعلاج بالخلايا الجذعية في يناير الماضي 2009. معظمكم يعرف القصة، لكن البعض هم أهل "جدد" لأطفال متوحدين. بالتالي سأسترجع ذكرياتي وأخبركم بأننا أخضعنا لورين للعلاج بالخلايا الجذعية.

 

استعمل المركز خلاياها الجذعية الخاصة المستخرجة من نقي العظم من عظم الورك، ثم قام بمعالجتها في اليوم التالي، ثم أعاد زرعها في جسم لورين بواسطة البزل القطني في اليوم التالي (1.95 مليون خلية). وقد كان الإجراءات سريعين وغير مزعجين على الإطلاق.

 

النتائج الأساسية

لاحظنا على الفور تحسناً كبيراً في سلوك ابنتنا، وتركيزها، وفرط حركتها، وقلقها. وأصنف هذا التحسن العام بأربعين بالمائة وهي نسبة كبيرة بالنسبة إلى عائلة تعيش مع التوحد.

 

وبدأت ابنتنا تنام طوال الليل للمرة الأولى منذ زراعة الخلايا الجذعية (وكانت حتى عمر العشر سنوات تستيقظ في الليل يومياً). وأصبحت لورين أكثر سعادة وأقل إحباطاً وأكثر سعادة بشكل عام. وهي تخضع للعلاج مع طبيبها وتتحسن بسرعة، وأصبحت تركز بشكل أفضل وأصبحت أكثر طاعة.

بالطبع، أنا مستغربة لما لا يمكن إجراء هذا العلاج البسيط غير المثير للجدل هنا في الولايات المتحدة ألأميركية.

 

النتائج بعد عام

بعد عام، أنظر إلى الوراء وأشعر بأنني محظوظة بالتقدم الذي أحرزته لورين. وقد انخفض مستوى الإحباط لديها من 75% إلى 10%، وفرط حركتها من 99% إلى 20%. انخفض ضغط ساقها من 90% إلى 1%- على الرغم من أنها بدأت بالتحفيز الذاتي- وأصبح ضرب الأشياء أسهل.

وقد تحسنت قدراتها الإدراكية بشكل كبير (أعتقد أنها التلميذة المدللة لدى المدرسين هذا العام! لم أكن أستطيع أن أقول ذلك من قبل). إن لغتها التعبيرية، التي لطالما كانت منخفضة، تحسنت وأصبحت تعرف متى تقول رجا وشكراً، والطلب الآن إذا أرادت تلبية أحد حاجاتها.

وقد تحسنت لغتها التقبلية من 80% إلى 100% مما يجعلها أكثر طاعة. إن حسها الفكاهي هيستيرياً- أصبحت تسخر منا. تحسن تفاعلها الاجتماعي وقد أصبحت مهتمة أكثر بمن حولها، ولم تعد تبحث عن غرفة بعيدة عن الجميع. وقد انخفض الضجيج من 110% إلى 15%... أصبح بيتنا أكثر سلاماً. ولا تزال تنام طوال الليل وأضطر في معظم الأيام إلى إيقاظها عنوة للذهاب إلى المدرسة عند الساعة الثامنة صباحاً!

 

إنها لا تزال متوحدة من دون شك، لكن هذه السنة كانت رائعة بالنسبة إليها وإن عائلتنا شاكرة لذلك! وقد نعود لتكرار العلاج من جديد...

شكراً لكم لمتابعتنا في رحلتنا. شكراً لصلواتكم ودعمكم.

 

 

 

إيبرل ميجير، 7 سنوات، متلازمة داون

 

العلاج:الحقن الوريدي بالمانيتول

تاريخ العلاج:17 فبراير 2011

 

"إننا سعداء بنتائج العلاج بالخلايا الجذعية حتى اليوم (بعد ثلاثة أسابيع من العلاج)... إننا نفكر/نحلم بتكرار العلاج."

ولدت إيبرل في التاسع من يناير 2004. وقد ولدت مصابة بمتلازمة داون ورتق الاثنا عشر والبنكرياس الحلقي. وقد تم تصحيح ذلك من خلال عملية جراحية بعد أيام قليلة من ولادتها، وبعد ستة أسابيع في المستشفى أتت إيبرل إلى المنزل. قمت بإرضاعها لمدة عام، وكانت صحتها جيدة. كنا نحفز نموها، وكنا نلعب مع إيبرل ونتفاعل معها بشكل كثيف، مما نتج عنه تأخر محدود في نموها: أصبحت قادرة على الجلوس في عمر التسعة أشهر، أصبحت قادرة على قول كلمة ماما، وبابا وغيرها في عمر الإثني عشر شهراً، وتمتمة كلمتها الأولى "دادا" في عمر الأربعة عشر شهراً. في عمر الثمانية عشر شهراً- 22 شهراً بدأت بالمشي لكن بعد أن بدأت الحصول على اللقاحات بدأ حالتها تتدهور بسرعة.

 

خلال أشهر قليلة، فقدت إيبرل إشاراتها وكلماتها، وبدت وكأنها صماء، لا تستجيب لأصواتنا أو للموسيقى. قد التواصل البصري توقف، وكانت ترفض المشي، وتوقفت عن اللعب بألعابها، وبدأت سريعاً تعاني من مشاكل واضطرابات في النوم. وتحولت من فتاة صغيرة سعيدة، واجتماعية، إلى فتاة مفرطة الحركة وشديدة الاضطراب.

 

كانت تعاني من طفرات جلدية باستمرار، كما أنها بدأت تصاب بالتهاب متكرر في الأذن. وبعد جرعات متعددة من الأدوية المضادة للالتهابات بدأت تصاب بحساسية ضد معظم الأدوية المضادة للالتهاب، والمواد الكيميائية (العطور، المواد المضافة، الخ). في النهاية أصبحت تتغوط مرة كل أسبوعين، مما جبرنا إلى إعطائها أدوية مسهلة.

 

إن هذه الانتكاسة كانت تعزى بشكل أساسي إلى حالتها الجينية: متلازمة داون. لكنني كنت أمضي معها 24 ساعة في اليوم سبعة أيام في الأسبوع منذ أن ولدت، وكنت أعمال معها، وألعب معها بشكل مكثف كل يوم وكنت أعرف أن شيئاً آخر سبب هذا التغيير المفاجئ.

 

عندما كانت إيبرل في الثالثة من عمرها وكانت ترتك أي مكان كأن إعصار ضربه، فتقوم برمي كل شيء يقع بمتناول يدها على الأرض، تم تشخيص إصابتها بالتوحد.

 

عندئذ بدأنا بإحداث تغييرات في حميتها الغذائية التي أصبحت خالية من الغلوتين والكازيين، ونطعمها فقط منتحات إيحائية وعضوية، كما رمينا كافة مواد التنظيف الكيميائية، وبدأنا بإعضائها متممات غذائية وأنزيمات. وقد شهدنا تحسناً مباشراً في جميع مجالات التطور والصحة العامة. إن هذا التحسن شجعنا، ودفعنا إلى البحث عن المزيد من العلاجات التي من شأنها مساعدة إيبرل.

 

في السابع عشر من فبراير 2011 (بعمر 7 سنوات) خضعت إيبرل للعلاج بالخلايا الجذعية بواسطة الحقن الوريدي. ولم تعاني إبريل من أي تأثيرات جانبية ولم يسبب العلاج إلا انزعاجاً بسيطاً لإبريل. خلال أيام قليلة من العلاج، بدأت إبريل تظهر المزيد من الاهتمام بالأعمال الروتينية اليومية، وبدأت تقلدنا، وقد لاحظنا زيادة في مهاراتها الذاتية. أصبحت إبريل أكثر وعياً (تتبع التعليمات)، وقد زادت مهاراتها في اللعب (أصبحت تظهر المزيد من الاهتمام في الألعاب) وتحسنت مهاراتها الاجتماعية أيضاً (فأصبحت تبحث عن التواصل مع الغير). وقد أعلمتنا المدرسة بأن محاولاتها الشفهية تتحسن، على مستوى التواتر والفهم.

 

إننا سعداء بنتائج العلاج بالخلايا الجذعية حتى اليوم (بعد ثلاثة أسابيع من العلاج)، ونحن نعمل جاهدين على تحقيق الحد ألأقصى من المكاسب مع إيبرل.  إننا نفكر/نحلم بتكرار العلاج.

 

 

ابدأ بتقييم العلاج الطبي عبر الإنترنت.